إيران: سنرد فوراً على أي عدوان وسنستهدف قلب تل أبيب
صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحليفتها تل أبيب، محذّرة من أن أي ضربة عسكرية ضدها، حتى ولو كانت محدودة، ستُعد إعلان حرب، وستقابل برد فوري وشامل وغير مسبوق.
وقال علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة نشرها عبر منصة إكس بلغات عدة بينها العبرية، إن «الضربة المحدودة وهم، وأيّ عمل عسكري، من أمريكا أو أي جهة وبأي مستوى، سيُعتبر بداية حرب».
وأضاف شمخاني: «سيكون الرد فورياً وشاملاً وغير مسبوق، وسيستهدف قلب تل أبيب، وكل داعمي المعتدي».
وجاءت تصريحات شمخاني بعد ساعات من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران من أن الوقت ينفد لتفادي مواجهة عسكرية، معلنا تحرك أسطول ضخم بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن باتجاه الشرق الأوسط، في تحرك وصفه بأنه أكبر مما أرسلته واشنطن سابقا إلى فنزويلا.
وتزامنت هذه التصريحات مع موقف ألماني مماثل، إذ أكد المستشار فريدريش ميرتس أن «نظاما لا يستند إلا إلى العنف والترهيب، أيامه باتت معدودة».
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن «الواقع السائد في الميدان يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو».
وأكد الحرس الثوري في بيان، أن لديه خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو، ويمتلك إشرافاً كاملاً على تحركاته.
وقال إن تجربة حرب الـ12 يوما أظهرت أن الخيار العسكري ضد إيران قد فشل، وإن قواتها المسلحة هي التي تحدد نهاية الحرب.
ووصف الحرس الثوري التخويف عبر صناعة أجواء الحرب وإرسال حاملة الطائرات بأنه أسلوب قديم لدى المسؤولين الأمريكيين.
واتهم البيان الأمريكيين بالسعي عبر الحرب النفسية إلى التأثير سلبا على أفكار الشعب الإيراني، مؤكدا أن الوضع الميداني تحت السيطرة.

.jpg)




